منتدى دير قديس
اهلا وسهلا بك في منتدى دير قديس
نتشرف ونفتخر بنضمامك في اسرة دير قديس
انضمامك دعم لنا وللوطن فلسطين
فلسطين _رام الله_دير قديس
وشكرا لنضمامكم وتعاونكم

منتدى دير قديس


 
احلى مدونةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الفنان حافظ موسى حفلة النزلة الغربية 2008
الخميس فبراير 27, 2014 10:31 am من طرف بكر كتانة

» عودة بعد غيييييييييياب طويل
السبت فبراير 23, 2013 8:43 pm من طرف عاشق تراب فلسطين

» اعضاء البلدة في الاردن
الجمعة نوفمبر 02, 2012 2:55 pm من طرف د.مراد جبر

» اعلان هام لطلبة الثانوية العامة مقاعد دراسية مضمونة في الجزائر
الأحد أغسطس 12, 2012 11:33 am من طرف sayaydeh

» هل نسيت كلمة دخول اميلك ؟
الأحد مايو 27, 2012 4:21 am من طرف زاهد الترك

» تحميل برنامج سويتش عربي
السبت مايو 19, 2012 10:34 am من طرف ابو رداد

» تيسير الديك حفلة جهاد الناجي مولعها
الأربعاء مايو 16, 2012 4:06 am من طرف عبد الحكيم عبيد

» اكبر مكتبة للفنان صالح ابو الليل في النت كلو فقط وحصري على منتدى ديرقديس
الثلاثاء أبريل 03, 2012 9:19 am من طرف ابوحميد

» للتصميم باقل الاسعار
الثلاثاء يناير 31, 2012 1:17 pm من طرف المصمم للاعلانات

تصويت
هل تؤيد ان يكون عاشق الموت مشرفا على القسم الاسلامي؟؟
نعم
49%
 49% [ 275 ]
لا
24%
 24% [ 138 ]
لا يهمني
27%
 27% [ 154 ]
مجموع عدد الأصوات : 567
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عاشق الصمت - 2504
 
شمعة الحب - 1081
 
الزعيم - 1075
 
دلوعة فلسطين - 814
 
عاشق الموت - 758
 
ملك الزمر - 653
 
m.j.n - 650
 
yousef - 509
 
ابن فلسطين الرمنسي - 489
 
عميد كلية الحب - 406
 
حمل البرامج الاساسية للجهازك حصريا دير قديس
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 ياأيهاالذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الموت
عضو متميز
عضو متميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 758
العمر : 25
المزاج : I am love my love
تاريخ التسجيل : 20/12/2009

مُساهمةموضوع: ياأيهاالذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..   الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:38 am




السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته




حقيقة التوبة

مادة (ت و ب) في لغة العرب: تدل
على الرجوع والعودة، والتوبة إلى الله تعني: الرجوع إليه والعودة إلى رحابه والوقوف
على بابه.



ذلك أن الأصل في الإنسان: أن يكون مع الله تعالى، موصول
الحبال به، لا يبعد عنه، ولا يستغني عنه سبحانه لحياة جسمه، كما لا يستغني عنه
لحياة روحه، بل لعل حاجته إليه في الآخرة أشد من حاجته إليه في الأولى، لأن حاجة
جسمه تشاركه فيها البهيمة العجماء، أما حاجة الروح، فهي التي تميزه عن غيره من
الأنعام والحيوانات، فقد خلقه الله تعالى على طبيعة مزدوجة، فيها: قبضة الطين، كما
فيها: نفخة الروح، وهذه هي التي جعلته أهلاً لأن تسجد له الملائكة تكريمًا
واحتفالاً بشأنه، كما قال تعالى: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي
خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) (سورة ص: 71، 72).



فلم يأمر الله تعالى
الملائكة بالسجود لآدم إلا بعد تسويته ونفخ الروح فيه.



فإذا أطاع
الإنسان ربه فقد أعلى نفخة الروح على قبضة الطين، وبعبارة أخرى: فقد أعلى الجانب
الروحي على الجانب المادي، أعلى الجانب الرباني الأعلى، على الجانب الطيني الأدنى،
وبهذا يسمو الإنسان ويرتقي، ويقرب من ربه سبحانه بقدر جهده في الارتقاء الروحي.



وإذا عصى الإنسان ربه، انعكست الآية، واستعلى الطين على الروح، وغلب
الجانب المادي الأدنى على الجانب الرباني الأعلى، وبهذا يهبط الإنسان ويتدنى، ومن
ناحية أخرى يبعد عن الله تعالى بقدر إيغاله في الذنوب والمعاصي.




والتوبة تتيح
له الفرصة لتدارك الفائت، وتصحيح المسار، فيرتقي بعد ما هبط، ويقترب من ربه بعدما
بعد، ويرجع إليه بعدما شرد.



التوبة النصوح:


والتوبة التي
أمر بها المؤمنون هي (التوبة النصوح) التي جاء فيها قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا) (التحريم: Cool، فما
معنى التوبة النصوح؟.



يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره: أي توبة صادقة
جازمة، تمحو ما قبلها من السيئات، وتلم شعث التائب، وتجمعه، وتكفر عنه ما كان
يتعاطاه من الدناءات.



فالنصوح: صيغة مبالغة من ناصح، كالشكور والصبور،
مبالغة من: شاكر وصابر، ومادة (ن ص ح) في العربية تعني: الخلوص، يقال: نصح العسل،
إذا خلا من الغش، وسلم من الشوائب الغريبة، فالنصح في التوبة، مثل النصح في
العبادة، وفي المشورة: تخليصها من كل غش ونقص وفساد، وإيقاعها على أكمل الوجوه،
والنصح ضد الغش.



وقد اختلفت عبارات السلف في بيان حقيقة التوبة النصوح،
حتى أوصلها الإمام القرطبي في تفسيره إلى ثلاثة وعشرين قولاً (انظر: تفسير القرطبي
للآية الثامنة من سورة التحريم، والحق أن مرجعها إلى شيء واحد، ولكن كل واحد منهم
عبر عن حاله، أو عن عنصر أو أكثر منها.



وذكر ابن جرير وابن كثير وابن
القيم عن عمر وابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله عنهم: التوبة النصوح: أن يتوب من
الذنب ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللبن إلى الضرع، وروى أحمد عن ابن مسعود
مرفوعًا: التوبة من الذنب: أن يتوب منه ثم لا يعود فيه)) وسنده ضعيف، والموقوف أصح
كما قال ابن كثير.



وقال الحسن البصري: هي أن يكون العبد نادمًا على ما
مضى، مجمعًا على ألا يعود فيه.



وقال الكلبي: أن يستغفر باللسان، ويندم
بالقلب، ويمسك (أي يمتنع) بالبدن.



وقال سعيد بن المسيب: توبة نصوحًا:
أي تنصحون بها أنفسكم، جعلها بمعنى ناصحة للتائب، مثل: ضروب، مبالغة في ضارب.



وأصحاب القول الأول يجعلونها بمعنى المفعول، أي نصح فيها التائب، ولم
يشبها بغش، فهي إما بمعنى: منصوح فيها، كركوبة وحلوبة، بمعنى: مركوبة ومحلوبة، أو
بمعنى الفاعل، أي ناصحة كخالصة وصادقة.



وقال محمد بن كعب القرظبي:
يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإضمار ترك العود
بالجنان، ومهاجرة سيئ الإخوان (مدارج السالكين: 309/1، 310، طبعة السنة المحمدية
بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي، وتفسير ابن كثير، 391/4، 392).



مجرد
الكلام باللسان ليس توبة



ليست التوبة قولاً باللسان، كما يفهم كثير من
العوام، حين يذهب أحدهم إلى بعض شيوخ الدين، فيقول له: يا سيدي الشيخ توبني! فيقول
الشيخ: ردد ورائي أو قل معي: تبت إلى الله، ورجعت إلى الله، وندمت على ما فعلت،
وعزمت على ألا أعود إلى المعاصي أبدًا، وبرئت من كل دين يخالف دين الإسلام.



فإذا ردد هذه الكلمات وراء الشيخ خرج من عنده، وظن أنه قد تاب!.



وهذا من الجهل القبيح من الطرفين: من العامي ومن الشيخ أيضًا، فالتوبة
ليست مجرد كلام يلوكه اللسان، ولو كانت كذلك ما كان أسهلها.



التوبة أمر
أكبر من ذلك وأعمق وأصعب، إن عمل اللسان مطلوب فيها بعد أن تتحقق وتتأكد، ليعترف
بالذنب ويسأل الله المغفرة، أما مجرد الاستغفار أو إعلان التوبة باللسان - دون عقد
القلب - فهو توبة الكذابين، كما قال ذو النون المصري، وهو ما قالته السيدة رابعة:
إن استغفارنا يحتاج إلى استغفار! حتى قال بعضهم: أستغفر الله من قولي: أستغفر الله،
أي باللسان من غير توبة وندم بالقلب!.



أما حقيقة التوبة فهي عمل عقلي
وقلبي وبدني، تبدأ بعمل العقل يتبعه عمل القلب، فيثمر عمل البدن، ولذا قال الحسن:
هي ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار ألا يعود إلى الذنب.



التوبة كما شرحها الغزالي


والتوبة كما شرحها الإمام
الغزالي في (إحيائه) معنى مركب من ثلاثة عناصر: علم وحال وعمل. فالعلم: الأول،
والحال: الثاني، والعمل: الثالث.



قال: والأول موجب للثاني، والثاني
موجب للثالث، إيجابًا اقتضاه اطراد سنة الله في الملك والملكوت.



قال
رضي الله عنه:



أما العلم، فهو معرفة عظم ضرر الذنوب، وكونها حجابًا بين
العبد وبين كل محبوب، فإذا عرف ذلك معرفة محققة بيقين غالب على قلبه: ثار من هذه
المعرفة تألم للقلب بسبب فوات المحبوب، فإن القلب مهما شعر بفوات محبوبه تألم، فإن
كان فواته بفعله تأسف على الفعل المفوت، فيسمى تألمه بسبب فعله المفوت لمحبوبه
(ندمًا) فإذا غلب هذا الألم على القلب واستولى، انبعث من هذا الألم في القلب حالة
أخرى تسمى إرادة وقصدًا إلى فعل له تعلق بالحال وبالماضي وبالاستقبال، أما تعلقه
بالحال فبالترك للذنب الذي كان ملابسًا، وأما بالاستقبال فبالعزم على ترك الذنب
المفوت للمحبوب إلى آخر العمر، وأما بالماضي فبتلافي ما فات بالجبر والقضاء إن كان
قابلاً للجبر.



فالعلم هو الأول، وهو مطلع هذه الخيرات وأعني بهذا
العلم: الإيمان واليقين، فإن الإيمان عبارة عن التصديق بأن الذنوب سموم مهلكة،
واليقين عبارة عن تأكد هذا التصديق، وانتفاء الشك عنه، واستيلائه على القلب، فيثمر
(نور) هذا الإيمان مهما أشرق على القلب (نار) الندم، فيتألم بها القلب، حيث يبصر
بإشراق نور الإيمان أنه صار محجوبًا عن محبوبه، كمن يشرق عليه نور الشمس، وقد كان
في ظلمة، فيسطع النور عليه بانقشاع سحاب، أو انحسار حجاب، فرأى محبوبه، وقد أشرف
على الهلاك، فتشتعل نيران الحب في قلبه، وتنبعث تلك النيران بإرادته للانتهاض
للتدارك.



فالعلم والندم والقصد المتعلق بالترك في الحال والاستقبال،
والتلافي للماضي: ثلاثة معان مرتبة في الحصول، فيطلق اسم (التوبة) على مجموعها،
وكثيرًا ما يطلق اسم التوبة على معنى (الندم) وحده، ويجعل العلم كالسابق والمقدمة،
والترك كالثمرة والتابع المتأخر، وبهذا الاعتبار قال عليه الصلاة والسلام: ((الندم
توبة (قال الحافظ العراقي في تخريج " الإحياء " أخرجه ابنُ مَاجه وابن حِبَّان
وَالحَاكِمُ وصحح إسناده من حديث ابن مسعود، ورواه ابن حِبَّان وَالحَاكِمُ من حديث
أنس وقال: صحيح على شرط الشيخين. ا.هـ.))) إذ لا يخلو الندم عن علم أوجبه وأثمره،
وعن عزم يتبعه ويتلوه، فيكون الندم محفوفًا بطرفيه أعني: ثمرته ومثمره (إحياء علوم
الدين (3/4،4) ط. دار المعرفة، بيروت). ا.هـ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الصمت
المديـــــر العـــــــــام
المديـــــر العـــــــــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2504
العمر : 30
المزاج : انـــا بـــحـــبـــك بــــجـــنـــون بـــس يـــا ريــــت حـــبــــك يــــكــــون صـــــادق يـــا كـــــذابــــة
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ياأيهاالذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..   الأربعاء مايو 05, 2010 10:23 pm


_________________

المشرف العام عاشق الصمت للمراجعة الرجاء ارسال رسالة خاصة للرد؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسير الصمت
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 221
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ياأيهاالذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..   الإثنين مايو 10, 2010 3:23 am

مشكور على الموضوع الرائع


اللهم اجعلنا من التوابين اليك

يا ارحم الرحمين

تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ياأيهاالذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دير قديس :: المنتدى الاسلامي :: واحة القران الكريم-
انتقل الى: